Haitham Mekkawi M.D.

Wednesday
Sep 08th
Text size
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

سفري الاول

البريد الإلكترونى طباعة PDF

lady-dreams(*)نخب أول(*)

سفري الاول ...

سفر التكوين ...
منبت رسالة حب ...

و مبعث قلم ...

قبلك لم يكن شيء ...

و بعدك كل العدم ...

 

أبتسامة علي شفاه ساكنه ...

تليها أشراقة شمس أيمان لا تغرب ...
أبحار عكس كل تيارات العقل ...

ضرب في المجون ...

أبحار عكس كل الجنون ...

(*)نخب ثاني(*)

اختلط رماد لفافتي بركام حياتي ...

هبت نسمات التغيير فظهرت أنت ...

لحظة ميلاد حياة و نبضة قلب أولي ...

تلته أحلام ولدت كحالنا...

صغيره ضعيفة عارية هي كما الحقيقة ...

جائعة هي كمداخلنا ...

انظر اليها و لا أملك الا جذع جسدي ...

أهزه فتساقط عليك مشاعر و شغف ...
أحملها فاغذي به قلبك فبا فاك مشاعر نبتت في قلب قاحل ...

اسقيك مزيج كاسك الاول ...

ممزوج من هوي دمي و دمع عيني ...

تبكين و تقولين هل من مذيد ....

(*)نخب ثالث (*)

من بقايا عظامي امزج طابوناً ...

من أوار عشقي انهال عليه حتي اذا صار اتوناً ...

صنعت لك بعض الخبز ...

عندها تذكرت فليس بالخبز وحده ينمو الانسان كما ألاحلام ...

أحلامنا كأقلامنا تحتاج الي الحرية ...

فاعطيك كل حريتي ...

و اجلس أراقب أولي كتاباتك ...

تنساب الحان شجية ...

(*)نخب رابع(*)

يا نبتي الرحماني سرعان ما تظمئين في غياهب بيدائي ..

فاسقيك صبراً اجتره من أبار روحي ...

أغزل لك من نبض القلب دثاراً ...

و اصيغ من مداد الحياة كتاباً ...

فاكسيك كلمات تنبع من قلب القلب ..

(*)
نخب خامس(*)

كما توالي الايام و السنون تتوالى أحلامنا ...
و لكل انسان حلم يحاول تحقيقه فإذا عجز عن تحقيقه يحاول تحقيق حلم آخر
...

فنحن نبداء يومنا بمحاولة صياغه / تفسير حلم صغير
...
كالاستيقاظ من النوم والذهاب الى العمل
...

حتى اولائك العاطلين عن العمل يستيقظوا ليبحروا في رحلة البحث عن مايشغلهم في يوم فراغ اخر
...
و بين عقلنا و احلامنا نعيش و نترقب
...

فعقلانيتنا الحاضرة في زمن جن جنونه اوحت لنا ان الحياة تكمن في البحث عن الاسلوب الامثل لقضاء الوقت في شيء يعود علينا بالفائده
...

صدقيني حتي الان لا أعلم كيف يمكن ربط الحلم بالواقع لكني كلي يقين ان مجمل الاحلام الي تحقق
...
مرة اخري احلق خارج السرب
...

فقط اعلمي انك انت اجمل أحلامي
...
و اجمل اوقاتي هي تلك التي اقضيها معك
...
كوني كما تتمنين
...

هامش
:
هلا جعلتني خالداً !!

تاريخ آخر تحديث ( الأربعاء, 01 يوليوز/تموز 2009 01:31 )  

Add your comment

Your name:
Your email:
العنوان:
Comment:

علي ضوء القلم

...كان يحب الصباح و القهوة و "هي" ...
...رحلت فأصبح "صباحه" قهوة و سيجارة ...
...و عزف الحان شوق من أوتار قلب صار للحزن قيتارة ...
...فمتي تكف أقلامنا عن النزيف كتابة ؟...
هيثم مكاوي 24 يونيو 2009

 


 

 

 

مغارز

 

رحلة اخيرة الي الطبيب

هيثم مكاوي الخرطوم 27 يناير 2009...

 

اطفالنا محارم من ورق

لم يفكر كثيراً ... لم يتردد ...هيثم مكاوي الخرطوم 31 ي...