حينما تكبر الهموم و تصبح بحجم عالمنا...
يصبح القلق ساكنها و يتكاثر ناتجاً ابناء يحكمونا قهراً ...
عندها ننسي حتي أن نرتب أعياد ميلادنا...
عند تمام بدر القلق يغشي الكل صمت سرمدي ...
يمتد و يمتد لا يقطع هذا الصمت شي الا صرختان صرخة ميلاد حب او صرخة وفاة عاشق
ربما قد أشارك من ضل في الليل وحده ...
أمسح عنه البلابل والشجن ...
فقد تمنو لي ليلاً بلا شجن ...
إذا ما تعثرت في رمل الظن وأنكسرت هناك...
تذكري ان رمال الظن رمال متحركة...
صدقت و رب الكعبه هو القلق اللعين و خوف من غد اسير حاضر متبعثر و فكرة ان تكون اسير ثالوث محرم يرتكز علي ضلع "أحبك" ...





