لَيَاليّ بَعْدَ الطاعِنِينَ شُكُولُ
طِوالٌ وَلَيْلُ الظالمين طَويلُ
يُبِنَّ ليَ الوطن/ي الذي لا أُريدُهُ
وَيُخْفِونَ وطناً مَا إلَيْهِ سَبيلُ
وَمَا شَرَقي بالمَاءِ إلاّ عجباً
لضيقٍ بهِ أهْلُ السودان نُزُولُ
يُحَرّسُهُ لَمْعُ البنادقِ فَوْقَهُ
فَلَيْسَ للتغييرٍ إلَيْهِ وُصُولُ
أما في المؤتمرات المنعقداتِ وغَيرِهَا
لِعَيْني عَلى ظلام الليلِ دَليلُ
ألمْ يَرَ هذا اللّيْلُ عَيْنَيْكِ رُؤيَتي
فَتَظْهَرَعلي المواطن رِقّةٌ وَنُحُولُ
هيثم مكاوي 14 اكتوبر 2009







