Haitham Mekkawi M.D.

Wednesday
Sep 08th
Text size
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

شعر

انا من تبغستان

انا من تبغستان

في بلادي  مجتمع للارجولة...
و مغامرات للأسرة...

وعنتريات غبية ...

تموت في بلادي ذات صباح صبية ...
فيمجد الرجال ذكورتهم ويشربون لها الأنخاب...
وحين ترفع الأنثى صوتها يكممونها ...
يحجبونها ثم  يرجمونها ...
و اذا ماتت  يشيعونها  ...
ويحتسون بالكؤوس دمائها ثم ينسونها ...

في بلادي صخور وجبال ...
في بلادي رجال و اشباه رجال ...
بلادي بلاد الشرف والغباء ..
بلاد العفة والبغاء...

ميثاق الشرف في بلادي ...
قطرات قليلة من دماء ...
لابد أن تزرفها  في مخدعها  عروس غراء...

بلادي بلاد البطولات الفايزرية  ...
بلادي بلاد الفحولات الدوائية ...

بلادي بلاد الثقافة و السخافة ...

ففي بلادي تباع الكتب والمجلات والجرائد ...
علي ارفف تجاور ارفف الفحولة الصناعية ..

نكتب و نصيغ فيها الشعر و القصائد ...
و لا نجد في بلادي اي قأري !!...

فنفضل عليها شرب القهوة و لعب القمار...
و نرقص مع ترانيم الزار...

نبحر دوماً مع التيار ...
ففي بلادي لا تملك الكهرباء تيارً...
و لا تعرف الاستقرار ...


اذا ما اسدل اليل ستاره ننام ...
و نحلم برزق ياتي مع اول ضوء للنهار ...
لا شي يضير فغيرنا (في بلادي) يعشق اللعب بالاعمار ...

في بلادي يغتصب الاطفال ...
و يسكت الكبار ...

في بلادي يسمونها أنثى...
 يدركون أن الجنة  وضعت تحت قدميها ...
وحين يأنسون إلى شياطينهم ...
يضحكون ...يقهقون ...إنها أم الرذيلة...
يسمونها ايضاً عاراً  ...
 و لا لكل العار ...

 

في بلادي يموت ثائر فيولد ثوار ...
في بلادي كنوز مدفونة تحت أسرة الشرفاء ...
يملكها  الأشرار...
في بلادي جوع وعري ...
وفيها تنكيل و محاكم للأفكار...


فيها من من يموتون لأجل الوطن ...
و فيها من يموت الوطن لأجلهم...
هم السادة الاحرار ...أولئك هم الأبطال
بلادي ياسادتي  جنة للحمير و عذاب للثيران ...

 

تاريخ آخر تحديث ( الأحد, 25 أكتوبر/تشرين أول 2009 03:42 )

 

الا لعن الله الانتظار

الا لعن الله الانتظار

بدأ اليوم كأي يوم آخر من الأيام

لا أحد يموت هنا و الكل نيام
إلا ان بنيولب ملت الإنتظار
كيف لا و هي تخيط ثوب عرس منذ عشرة أعوام
و ال...

تاريخ آخر تحديث ( السبت, 30 ماي/آيار 2009 02:42 )

عرفت النساء

عرفت النساء

جسر من الحياة
يربط اجناساً من البشر

امام النهر العتيق أعلنت صداقتاً لا تنتهي مع الانهار
كان ميلاد صداقة تبداء مع الليل و تنتهي مع الص...

تاريخ آخر تحديث ( الأربعاء, 29 أبريل/نيسان 2009 02:49 )

علي ضوء القلم

...كان يحب الصباح و القهوة و "هي" ...
...رحلت فأصبح "صباحه" قهوة و سيجارة ...
...و عزف الحان شوق من أوتار قلب صار للحزن قيتارة ...
...فمتي تكف أقلامنا عن النزيف كتابة ؟...
هيثم مكاوي 24 يونيو 2009

 


 

 

 

مغارز

 

رحلة اخيرة الي الطبيب

هيثم مكاوي الخرطوم 27 يناير 2009...

 

اطفالنا محارم من ورق

لم يفكر كثيراً ... لم يتردد ...هيثم مكاوي الخرطوم 31 ي...